العودة إلى البحث
السؤال

كيف يسعد من سيدخل الجنة وأحد أهله أو من أحبهم في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قياس أمور الدنيا بالآخرة لا يصح، فلكل دار ما يناسبها. أهل الآخرة ينشغلون بأنفسهم، وأهل الجنة لا خوف عليهم ولا يحزنون، ولا يموتون ولا يهرمون. وقد أذهب الله الحزن عن أهل الجنة لأي سبب كان، سواء بالنسيان أو إلقاء بُغض أهل النار في قلوبهم رضًا بحكمة الله وعدله، أو بتحويل الكافرين إلى صور ينفر منها أهل الجنة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182387
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي