العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن لأهل الجنة أن يسعدوا وهم يعلمون أن بعض أحبائهم في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد حزن أو همّ لأهل الجنة، بل هم في نعيم دائم، ولن يُكدّر وجود أقارب لهم في النار سعادتهم. يُعزى ذلك إلى علمهم الشرعي وتسليمهم بالحكمة الربانية، بالإضافة إلى أن نعيمهم العظيم يُنسيهم ما فيه غيرهم. ويُدَلَّل على ذلك بموقفين:

1. موقف إبراهيم عليه السلام مع أبيه الكافر: يوم القيامة، يُمسخ أبوه آزر ضبعاً ويلقى في النار، ويسلّم إبراهيم لحكم الله بأن الجنة محرمة على الكافرين. 2. موقف مؤمن من أهل الجنة مع صديقه في النار: يرى مؤمن صديقاً له في وسط جهنم، فلا يصيبه الحزن، بل يشكر ربه على هدايته ونجاته من والنار، وينشغل بنعيمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2220
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي