كيف يُفهم عدم تخليد مرتكب الكبيرة في النار مع وجود آيات قرآنية كـ "وَمَن عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" و "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعددت أقوال أهل في تأويل آيتي والقتل؛ فمنهم من جعل آية الربا في حق المستحل له، ومنهم من جعلها في المسلم العاصي، وأوّل الخلود بالمكث الطويل.
وقد اتفق أهل السنة على تأويل هذه النصوص؛ توفيقًا بين ظواهرها الظنية وبين الأدلة القطعية التي دلت على عدم خلود المسلم الموحد في النار بذنب، ما لم يستحله. ولذا، وجب تأويل هاتين الآيتين ونحوهما من المتشابهات بردها إلى المحكم.
وأن من مات موحدًا، دخل الجنة قطعًا على كل حال، وأن أدلة الكتاب والسنة الأمة تؤكد ذلك، وما خالفه في ظاهره وجب تأويله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145181
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145181
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي