كيف يُمكن التوفيق بين إثبات صفة "النفس" لله تعالى في قوله: (ويحذركم الله نفسه) وبين قوله: (كل نفس ذائقة الموت)، وكذلك بين إثبات صفتي "اليدين" و"الوجه" لله تعالى في قوله: (بل يداه مبسوطتان) وقوله: (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)، وذلك للرد على من يدعي أن إثبات هذه الصفات لله يستلزم عليها الموت والفناء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله عز وجل منزه عن الموت، فليست نفسه داخلة في قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ. وأما قوله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فالوجه هنا يدل على الذات المتصفة بالصفات، وهو صفة ثابتة لله ورد بها السمع. كما أن بقاء صفة الوجه تستلزم بقاء الموصوف وهي الذات المقدسة. وهناك من المخلوقات ما لا يفنى كالعرش والجنة والنار، فكيف بالله عز وجل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150023
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150023
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي