العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "أخرجوا من كان في قلبه مثقال دينار من الإيمان... فيقبض قبضة من النار - أو قال قبضتين - ناسا لم يعملوا لله خيرا قط" وخلود الكافر في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين إخراج أناس لم يعملوا خيراً قط من النار، وبين خلود الكفار فيها، لأن هؤلاء المخرجين ليسوا كفاراً، بل هم موحدون فرّطوا في العبادات والطاعات، وشملتهم شفاعة المؤمنين والأنبياء والملائكة، ثم أخرجهم أرحم الراحمين. وقد أوضح العلماء أن المقصود بـ "لم يعملوا خيرا قط" هو عدم عمل الخير على التمام والكمال، وليس مطلق عدم العمل، وأن توحيدهم وإيمانهم بالرب هو ما أخرجهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1118
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي