العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين خلود أهل النار فيها حسب آيتي سورة هود (106-107) وما ورد في صحيح البخاري من خروج بعضهم منها بدخول الجنة بسبب إيمانهم؟ وهل تدل آيات هود على مكث بعض المحسنين فترة في الجنة ثم دخولهم النار؟ وإن لم يكن كذلك، فكيف يكافأ الكفار الذين خدموا البشرية وماتوا على الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين الآيات والأحاديث بشأن مصير أهل النار؛ فأهل النار قسمان: الأول: موحدون عصاة يدخلون النار بذنوبهم ثم يخرجون منها بعد مدة محدودة يدخلون بعدها الجنة، وهؤلاء هم المقصودون في الأحاديث. الثاني: كفار ومنافقون لا عندهم، وهؤلاء عذابهم دائم في النار، وهم المقصودون في الآيات.

أما الكافر، فإذا عمل عملاً صالحًا في الدنيا، فإن جزاءه يكون فيها، ولا يكون له في الآخرة نصيب من الثواب، لأن يمنع قبول العمل في الآخرة. والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1940
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي