العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة" وحديث "يقبل الله توبة العبد ما لم يغرغر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الحديثين؛ الأول يبشر بدخول الجنة لمن كان آخر كلامه "لا إله إلا الله"، ويكون نطقه بها سببًا لرحمة الله، كما أن قبل الغرغرة من أسباب الرحمة الأخرى. وغالبًا لا يوفق لحسن الخاتمة إلا من كان تائبًا مستقيمًا على الشرع، أما المُصرّ على المعصية فلا تحسن خاتمته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي