العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أراد الله لفتاة كافرة، قضت حياتها تعيسة ومليئة بالأمراض والمشاكل في الدنيا، أن تُعذّب في الدنيا والآخرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الابتلاء في الدنيا مشترك بين المؤمن والكافر، بل أشد على المؤمنين لأن لهم الأجر المضاعف، ويكون الكافر مستحقًا للعقاب في الآخرة لكفره وأعماله السيئة، والله لا يظلم أحدًا.

الناس أربعة أقسام في الدنيا والآخرة: موسع عليه فيهما، وموسع عليه في الدنيا ومقتور في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا وموسع في الآخرة، وشقي فيهما.

والأعمال ستة: عملان موجبان وهما الجنة لمن مات مسلمًا، والنار لمن مات كافرًا، ومثل بمثل: من هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب، وإن عملها كتبت واحدة، وعشرة أضعاف: لمن عمل حسنة، وسبعمائة ضعف: لمن أنفق في سبيل الله.

والله قد يعجل لمن يريد الدنيا ما يشاء لا ما يريده العبد، وقد يحرم من يريد الدنيا منها، فيخسر الدنيا والآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143052
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي