العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تركز تعاليم الإسلام على أن تكون المرأة زوجة صالحة للزوج، ولا تركز على كيانها كامرأة مستقلة، مع ورود أحاديث مثل "أن المرأة أكثر أهل النار"، وهل يعني ذلك أن الإسلام ينحاز للرجل، ولماذا يُطلب من المرأة الصبر على أذى بعض الرجال مع عدم خشيتهم الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنوع الخطاب في القرآن الكريم للمرأة والرجل أمر طبيعي ومعقول، ولا يقتصر خطاب الوحي للمرأة على دور الزوجة أو الأم، بل يشمل جميع أدوارها الاجتماعية، فآيات القرآن تؤكد أن الله لا يضيع عمل أي عامل من ذكر أو أنثى، وأن الجزاء على الأعمال الصالحة ودخول الجنة يشمل المؤمنين من الجنسين. وقد جاء بالخير للرجال والنساء على حد سواء، وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على مساواة النساء بالرجال بقوله: "إنما النساء شقائق الرجال".

كما شاركت النساء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم بأدوار مستقلة وظاهرة، كالعناية بالجرحى، وكان النبي يخصص لهن أوقاتًا لتعليمهن ووعظهن، ويحث على عدم منعهن من المساجد، وكانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نموذجًا للمرأة العالمة في والشعر والطب. أما التمييز في الأحكام والخطابات، فهو ناتج عن اختلاف الأدوار الدينية والاجتماعية، وقد يكون أحيانًا لصالح المرأة، كما في حديث تقديم الأم في البر على الأب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي