العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من وراء الحديث عن آدم ويأجوج ومأجوج في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أبشروا، فإن منكم رجلاً، ومن يأجوج ومأجوج ألفًا"؟ وأين يذهب أهل البدع والمنحرفين وأصحاب الديانات الأخرى بناءً على هذا الحديث؟ وهل سيدخل عددٌ كبيرٌ من يأجوج ومأجوج الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يأجوج ومأجوج من الكفار وأهل النار، ولا يدخل أحد منهم الجنة، ويدل على كفرهم حديث أبي سعيد الخدري أنهم تسعمائة وتسعة وتسعون من كل ألف يدخلون النار، وواحد من بني آدم يدخل الجنة، ويدل على كفرهم أيضاً محاصرتهم لنبي الله عيسى والمؤمنين، واعتقادهم بقهر من في السماء. أما العصاة وأهل البدع من المسلمين، والكفار من غير يأجوج ومأجوج، فهم يدخلون النار أيضاً ضمن العدد المذكور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1302
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي