العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة والسبب من آيات وأحاديث الصفات، ولماذا وُضعت في القرآن وأُجريت على لسان النبي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أساس العبودية لله هو معرفته والعلم به، وهو أشرف العلوم وأجلها، وأعظم طريق للعلم به هو معرفة أسمائه وصفاته. وقد كثر في القرآن ذكر أسماء الله وصفاته، و"القرآن فيه من ذكر أسماء الله وصفاته وأفعاله، أكثر مما فيه من ذكر الأكل والشرب في الجنة"، والآيات المتضمنة لذكرها أعظم قدرًا من آيات المعاد، فآية الكرسي أعظم آية في القرآن، وسورة الفاتحة أفضل سورة، و"قل هو الله أحد" تعدل ثلث القرآن. وعمدة القرآن ومقصوده الإخبار عن صفات الرب وأسمائه وأفعاله، والإنباء عن عظمته، وأساس دعوة الأنبياء معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، ثم يتبع ذلك تعريف الطريق الموصلة إليه، وتعريف السالكين ما لهم بعد الوصول إليه من النعيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135958
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي