ما المقصود بـ "ذنوب الخلوات" وكيف يمكن التخلص منها، وما الرابط بينها وبين حديث "الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس"؟
المسلم معرَّض للذنب والمعصية، وعليه المسارعة والاستغفار، فالله يفرح بتوبة عبده، وقد ذمّ الله من يستخفي بذنبه من الناس دون الله، وحذر النبي من ذنوب الخلوات التي تحبط الحسنات. للتخلص منها:
1. الدعاء: الالتجاء إلى الله بصرف الذنوب. 2. مجاهدة النفس: تزكيتها وطاعتها. 3. تأمل الوعيد: خشية انطباق الوعيد الشديد على فاعل ذنوب الخلوات. 4. استشعار المراقبة: تذكر أن الله رقيب ومطلع. 5. تخيل احترام الناس: استشعار من الله أكثر من الخلق. 6. تذكر الموت: لو جاء وهو في المعصية. 7. تذكر الجنة والنار: التفكر في عذاب الله وثوابه.
حديث النواس بن سمعان: "الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس" هو ميزان لمعرفة الذنب عند الاشتباه، وهو خاص بمن كان قلبه صافيًا سليمًا، فما يستحيا من فعله أمام الناس فهو معصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24399
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24399
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي