ما حكم الترحم والتصدق على صديق نراًني طلب قبل وفاته أن يدفن على طريقة المسلمين، ودُفن كذلك؟
كان ينبغي عرض على النصراني، فإن لم يتم ذلك فلا إثم على من لم يفعل، لأنه لا شك أنه عرف الإسلام وسمع به. الأصل أنه مات على ما لم يُعلم خلاف ذلك، فيعامل معاملة الكفار: لا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يدعى له؛ لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ". زيارة قبره جائزة للاتعاظ والاعتبار. دفن المسلم للكافر لا يجوز، كما نص على ذلك فقهاء الحنابلة والمالكية، إلا عند القصوى إذا لم يوجد من يواريه غير المسلم. أما الشافعية فيذهبون إلى جواز دفن المسلم للكافر لكن ليس في مقابر المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185658
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185658
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي