ما حكم الدعاء بقول: "اللهم اجعل أمي ممن تقول لها النار: اعبري فإن نورك أطفأ ناري"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبارة المذكورة "تقول النار يوم القيامة للمؤمن: جُزْ يا مؤمن، فقد أطفأ نورك لهبي" وردت في حديث ضعيف ومنكر ، لاضطراب رواته وانقطاعه.
وبما أن لم يثبت، وتضمن أمرًا غيبيًا، فلا يُشرع الدعاء به، لأنه قد يكون من الاعتداء في الدعاء المنهي عنه شرعًا، كما جاء في قوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
يكفي المسلم أن يدعو لأمه بالأدعية الشرعية المعروفة من الكتاب ، مثل: "اللهم اغفر لأمي وارحمها، وقها عذاب النار، وأدخلها الجنة"، وقوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾، دون اختراع أدعية قد تكون مردودة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4526
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4526
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي