العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة خلف متصوف يدعي أن عذاب النار سيتحول إلى عذوبة، وأن كل الأمم ستدخل الجنة قبل الموت، وأن إبليس موحد، ولا يحسن الصلاة ويسرع فيها، ويدعي أن الإمام يتحمل عن المأموم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسائل التي يعتقدها الإمام المذكور من الخرافات، وبطلانها واضح في كتاب الله تعالى: 1. تحول عذاب النار إلى عذوبة: عذاب جهنم شديد وغير منقطع لمن مات على ، كقوله تعالى: "نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ" و"كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ". 2. جزاء الأمم كلها في الآخرة: الناس قسمان؛ سعداء يدخلون الجنة وأشقياء يدخلون النار، وليس كل الأمم تدخل الجنة، لقوله تعالى: "فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ". 3. إبليس: متصف بأشد أنواع الكفر، وهو كفر العناد والجحود، ويدعو إلى الكفر، كقوله تعالى: "وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً" و"إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ". 4. كون الإمام لا يحسن ولا يقيم أركانها: هذا مبطل لصلاته وصلاة من خلفه، وقوله إن الإمام يحمل عن المأموم جميع أركان الصلاة باطل، وإنما يتحمل سهو المأموم عن سنن الصلاة وقراءة الفاتحة فقط عند بعض أهل العلم.

لذلك، لا تصح الصلاة خلف هذا الإمام إن كان حاله كما ذكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52904
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي