العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العبارات المتداولة مثل: "بعدين مع ربك" و "خلّي الله على جنب"؟ وهل من تفوّه بها يُعتبر كافراً؟ وهل تنفع الصدقات والدعاء للأموات ممن قالوها؟ وما معنى سوء الأدب مع الله؟ وهل يمحو سيد الاستغفار أو الدعاء بمغفرة كل الذنوب، خطايا هذه العبارات دون ندم؟ وهل يعتبر معظم مستعملي هذه الألفاظ كفارًا لا ينطبق عليهم حديث: "من كان في قلبه ذرة إيمان دخل الجنة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يصون لسانه ويتحرز في اختيار ألفاظه، والكلمة التي يستهين بها الإنسان قد توقعه في سخط الله وتهوي به في جهنم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإن العبد ليتكلّم بالكلمة من سخط الله، لا يلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم". ومن هنا ينبغي على من أراد النطق بكلمة أن يتدبرها أولًا، فإن كانت خيراً تكلم بها، وإلا أمسك. أما بخصوص الألفاظ المذكورة، فلا يمكننا عليها لعدم معرفتنا بمدلولها، وننصح بتوجيه السؤال عنها لعلماء البلد الذي تستخدم فيه، فهم الأعرف بمدلولاتها. وننبه أن من صدرت منه أقوال توجب ردته، لا يُحكم بكفره بمجرد ذلك حتى تقام عليه الحجة وتزول الشبهة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187558
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي