العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القول عن المتوفى: "أحب لقاء ربه؛ فأحب لقاءه"، وهل هو من باب التزكية المنهي عنها أم من قبيل اليقين بالخبر النبوي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور ثابت في الصحيحين، ويجوز قول ذلك من باب حسن الظن والتفاؤل، لكن لا يجوز الجزم به على مسلم معين بعد انقطاع الوحي، لأنه حكم على المغيبات التي لا يعلمها إلا الله تعالى. وأهل يرجون للمحسن ويخافون على المسيء، ولا يحكمون لأحد بجنة ولا نار إلا ما شهد به الوحي. ويجوز للمسلم أن يخبر عن أعمال المتوفى الصالحة، ويقرن مدحه بقول: "نحسبه والله حسيبه".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172475
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي