العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ممارسة العادة السرية في نهار رمضان، وما حكمها إذا لم يُنزل فيها، وكيف يمكن الإقلاع عنها، مع العلم أنها عادة متكررة، وقد أثرت على صيام السنوات الماضية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه العادة محرمة لذمها وضررها في والدنيا والآخرة، ومن ابتلي بها يجب عليه مجاهدة النفس للإقلاع عنها. ومن أهم ما يعين على التخلص منها: اللجوء إلى الله تعالى والإلحاح عليه، والتفكر في أسماء الله وصفاته، واليوم الآخر والجنة والنار. وكذلك صحبة الأخيار، ولزوم مجالس العلم ، وترك صحبة الأشرار ومشاهدة ما يهيج الشهوة. وإذا تكرر الذنب فلا ينبغي اليأس من . ومن يفعل هذه العادة في نهار ويخرج منه المني، فإن صومه يبطل وعليه قضاء الأيام التي ارتكب فيها هذا الفعل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183844
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي