العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ومعنى الحديث: "أو لا تدرين أنَّ اللهَ خلق الجنَّةَ وخلق النَّارَ, فخلق لهذه أهلًا، ولهذه أهلًا" وهل يعني ذلك أن الشخص قد يطيع الله ثم يعصيه قبل وفاته فيدخل النار، أو العكس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور صحيح، وقد استدل بظاهره من خالف في كون أطفال المسلمين مصيرهم الجنة، وهو خلاف العلماء، فقد أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة؛ لأنه ليس مكلفًا.

أما عن حديث عائشة، فقد أجاب العلماء عنه باحتمالين: إما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهاها عن المسارعة في القطع من غير دليل قاطع، أو أنه قال ذلك قبل أن يعلم أن أطفال المسلمين في الجنة، ثم علم بعد ذلك.

أما عن أمر الختم بالشقاء أو السعادة فهو صحيح وواقع، ويدل عليه حديث: "فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها...".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131793
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي