ما هي الأحاديث الواردة فيمن آذى جاره برائحة شوائه، وهل يستحب أكلها بعد ذلك؟
أذى الجار من كبائر الذنوب، وقد وردت أحاديث نبوية كثيرة تحث على إلى الجار وتحرم إيذاءه، منها: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ" و"لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ". وجعل النبي صلى الله عليه وسلم الزنا بامرأة الجار والسرقة منه أشد من الزنا بعشر نسوة والسرقة من عشرة بيوت. وقد تُدخل النار من تؤذي جيرانها بلسانها، وتُدخل الجنة من لا تؤذيهم مع قلة صيامها وصلاتها. وحثت الأحاديث على تعاهد الجار بالطعام، فـ"مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَان وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ"، وأن "إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ". أما ما ورد من كراهة أكل الإنسان طعامه إذا شم جاره رائحته ولم يعطه منه، فلم يرد فيه حديث صحيح، وهو إلا إذا كان الجار محتاجاً فيجب إطعامه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101157
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101157
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي