العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأمور التي يُعذر فيها بالجهل وتلك التي لا يُعذر فيها، وما حكم فاعلها دنيويًا من حيث الكفر والإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجهل بالمكفر نوعان، الأول: أن يكون من شخص لا يدين ، فهذا تجري عليه أحكام الظاهر في الدنيا، وأما في الآخرة فأمره إلى الله تعالى، والراجح أنه يمتحن. النوع الثاني: أن يكون من شخص يدين بالإسلام ولكنه عاش على المكفر ولم يخطر بباله أنه مخالف، فهذا تجري عليه أحكام الإسلام ظاهراً، وأمره إلى الله في الآخرة. والأصل فيمن ينتسب للإسلام بقاء إسلامه حتى يتحقق زواله بدليل شرعي، والجاهل معذور بما يقوله أو يفعله مما يكون كفراً أو فسقاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117206
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي