ماذا أفعل تجاه شخص يمتحنني في عملي ومنزلي وأبنائي، مع العلم أنني أخاف من الإثم وعذاب النار إذا قمت بقتله، فما هو السبيل إذا استمر في أفعاله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز الإقدام على قتل النفس التي حرمها الله بسبب الأذية، فجزاء قاتل المؤمن متعمدًا هو جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه، وهذا أكبر من أي عناء حالي. الشريعة أباحت للمظلوم أن ينتقم بمثل ما اعتُدي عليه، كقوله تعالى: (فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)، و(وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا). على السائل الاستعانة بأجهزة الدولة لدفع الضرر، وإن لم يستطع فعليه ، فعاقبته حميدة والله مع الصابرين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37800
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37800
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي