العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد تبت إلى الله بعد أن كنت أسب وأتفوه بالفاحش في موقع للحديث على الإنترنت مع عدم تمكني من إيجاد هؤلاء الناس لأستسمحهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن لا يكون طعانًا ولا سبابًا ولا فاحشًا، وإذا أخطأ فعليه إلى الله سبحانه وتعالى. وعلى من أراد التوبة النصوح أن يندم على الذنوب السابقة، ويقلع عنها، ويعزم على عدم العودة إليها أبدًا، ويرد المظالم إلى أهلها. وإذا كانت المظلمة تتعلق بالعرض (غيبة أو قذف أو سب)، فيكذب نفسه أمام من فعل ذلك عنده، ويستحل من صاحبها إن أمكن دون إثارة فتنة، وإلا فيعود إلى الله تعالى ليرضيه. وعليه أن يذكر من اغتابه بخير في نفس الموضع، ويكثر له من الدعاء والاستغفار في السر.

لتقوية والثبات، ينصح بمطالعة كتب الترغيب والترهيب والرقائق، وتدبر القرآن، والتفكير في الآخرة، ومراقبة الله، وصحبة الصالحين، والإكثار من الدعاء، واجتناب قرناء السوء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97009
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي