ماذا كان لباس المسلمة قبل فرض الحجاب، وهل بقيت نساء غير محجبات بعد نزول آيات الحجاب، وكيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم معهن، وهل عصيان الحجاب من الصغائر أم الكبائر؟
قبل فرض ، لم يكن لباس المرأة المسلمة يتضمن الحجاب الشرعي كاملاً، لكنهن كن يلبسن لباساً محتشماً يعكس العفاف والمروءة، فالنبي صلى الله عليه وسلم حث على مكارم الأخلاق والعفاف منذ بداية دعوته.
وبعد فرضه، سارعت المؤمنات إلى الالتزام به طواعيةً، فلم يُسجّل تبرجٌ منهن، بل امتثلن لأمر الله ورسوله، كما جاء في حديث عائشة وأم سلمة.
أما المنافقات فكن يُظهرن الالتزام، لكن لم يُعرف عن نساء التبرج في ذلك الزمان الطاهر.
وترك الحجاب والتبرج كبيرة من كبائر الذنوب، فقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم المتبرجات بالنار، ووصفهن بأنهن صنف من أهل النار لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وورد أيضاً أن شر النساء المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن إلا القليل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21745
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21745
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي