ماذا يفعل من يترك الصلاة رغم معرفته بعقوبة تاركها وخوفه المؤقت الذي لا يلبث أن يزول؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على العبد النصوح وتدارك نفسه، فالمعصية تضعف القلب وتسلبه إرادة التوبة، وتوقع العبد في خطر عظيم، فذهاب استقباح المعصية وعدم الخوف منها هو من أعظم عقوبات الذنوب. فالتفكر في الموت ويوم القيامة والنار، والتوبة الصادقة، والاستعانة بالله، وصحبة أهل الخير، ومجاهدة النفس، كلها أمور ضرورية للعودة إلى طريق الاستقامة، فباب التوبة مفتوح. قال تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135222
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135222
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي