متى يعتبر الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة، وهل تتحول الصغيرة إلى كبيرة بمجرد فعلها مرتين؟
اختلف العلماء في تحديد الإصرار الذي يحول الصغيرة إلى كبيرة:
فيرى بعضهم أن الضابط هو كثرة الفعل وتكراره بما يوحي بعدم المبالاة ، ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال.
ويرى آخرون أن الإصرار يتعلق بالعزم على معاودة الصغيرة وعدم نية منها، فمن نوى التوبة لا يُعد مصرًا حتى لو تكرر الذنب، ومن عزم على العودة يُعد مصرًا حتى لو قلّ فعله.
والإصرار يعني العزم بالقلب على الأمر وعدم الإقلاع عنه، وهو التسويف وتأجيل التوبة.
ويُعد المسلم مصرًا إذا لم يبادر بالتوبة النصوح من أي ذنب يرتكبه.
وللتخلص من الإصرار، ينصح القرطبي بالتفكر في آيات الله وما ذكره من الجنة والنار، ما يولد الخوف والرجاء ويدفع إلى التوبة، ويرى أن هذا التفكر لا يتم إلا بتوفيق إلهي.
فإذا تفكر العبد وندم على ذنوبه وعزم على تركها مخافة عقاب الله، فإنه يُعد تائبًا، وإلا فهو مُصرٌّ على المعصية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167245
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167245
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي