هل إذا نطق شخص بالشهادتين على فراش موته ثم مات، يعتبر مات مسلمًا مؤمنًا يدخل الجنة في النهاية حتى لو قضى مدة في جهنم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن من كان آخر كلامه "لا إله إلا الله" دخل الجنة.
إذا قالها المسلم، فهي من علامات حسن الخاتمة. اختلف العلماء هل تغفر بها الذنوب المتعلقة بالآخرين أم لا، فمنهم من قال إنها علامة خير لا تعني النجاة من العذاب، ومنهم من قال إنها كافية لدخول الجنة ابتداءً، خاصة إذا قصد بها والندم، فيعوض الله أصحاب الحقوق.
أما الكافر الذي ينطق بها قبل موته، فتعد كلمة يُغفر له بها ما قد سلف من كفر وذنوب. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طالب واليهودي الغلام بقولها قبل موتهما.
"لا إله إلا الله" كلمة إسلام وذكر؛ فإذا قالها الكافر لدخول الإسلام، فهي تعني الشهادتين معًا، أما إذا ذكر بها المسلم، فهي ذكر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25801
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25801
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي