هل إرادة الإنسان في الآخرة ستكون مثل إرادته في الدنيا، وهل سيجد فيها ما لم يستطع الحصول عليه في الدنيا، أم أن أهل الجنة تتم برمجتهم ليرضوا بأشياء معينة، وتكون إرادتهم ورغباتهم مختلفة عما كانت عليه في الدنيا، فيرضون بالقليل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للعبد إرادة في الآخرة كما في الدنيا، فيشتهي الزرع والولد، ويتحقق له ما يشتهيه إلا المستحيلات، ويكون كل شيء فيها أطيب مما في الدنيا. ويقنع أهل الجنة بما أُتيح لهم من درجات النعيم، ولا يكون بينهم عداوة أو غل، وتُنزع الضغائن من قلوبهم. ويُلهَمون التسبيح والتحميد والتكبير بلا تكليف، لأن الجنة ليست دار ابتلاء بل دار جزاء، ويكون فيها كالنَّفَس من شدة سهولته ودوامه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147458
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147458
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي