العودة إلى البحث
السؤال

هل التفكير الزائد في أحوال الناس والحزن عليهم، مع الجبن عن إنكار المنكر عليهم، مما يزيد من تأنيب الضمير، يعتبر أمرًا محمودًا شرعًا، أم أن الأفضل هو الاهتمام بتزود النفس للآخرة والإعراض عن التفكير في الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تدور أفكار العاقل حول أربعة أصول: جلب منافع الدنيا والآخرة، ودفع مضارهما. وأعلى الفكر ما كان لله، كالتدبر في آياته ونعمه وعيوب النفس. فالتفكير في التقصير بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكرٌ محمودٌ لأنه يعين على وإصلاح العمل. أما مجرد التفكير في الناس وأحوالهم فلا ينفع. على العبد أن يجاهد نفسه لترك التفكير فيما لا ينفعه دنيا وآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143083
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي