العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث "من مات لا يشرك بالله شيئًا؛ دخل الجنة" صحيح، وهل يعني دخول أهل الكبائر الجنة بعد عذابهم، وما تفسيره مع حديث "لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه"، ولماذا سيدخل إبليس النار مع أنه لم يشرك بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصير مرتكب الكبيرة من أهل هو الجنة في النهاية، حتى لو دخل النار فيناله العذاب أو تشمله شفاعة أو عفو، ثم يخرج منها. ويدل على ذلك حديث أبي ذر رضي الله عنه: "أتاني جبريل فبشّرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا، دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق"، وحديث الشفاعة الذي يذكر إخراج من كان في قلبه أدنى مثقال حبة من من النار. أما النصوص التي توهم عدم دخولهم الجنة، فتأويلها أنهم لا يستحقون دخولها ابتداءً. أما إبليس فهو من الكافرين بنص القرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178820
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي