هل الشفاعة تقع قبل دخول النار أم بعده؟
الشفاعة يوم القيامة رحمة عظيمة من الله. وأعظمها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للخلاص من هول الموقف وتعجيل الحساب، وهي خاصة به. وهناك شفاعات أخرى للنبي صلى الله عليه وسلم، منها:
- الشفاعة لدخول قوم الجنة بغير حساب.
- الشفاعة في رفع درجات أهل الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا أول شفيع في الجنة".
- الشفاعة في عصاة الموحدين، فمنهم من استوجب النار فيشفع لهم ألا يدخلوها، ومن دخلوها يخرجون منها.
وقد ثبت أن المؤمنين يجادلون في إخوانهم الذين دخلوا النار فيخرجون منهم خلقاً كثيراً. ثم يقول الله عز وجل: "شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون، ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوماً لم يعملوا خيراً قط".
وأنواع شفاعته ستة:
1. الشفاعة الكبرى لتخليص الناس من هول الموقف.
2. الشفاعة لأهل الجنة في دخولها.
3. الشفاعة لقوم من العصاة من أمته استوجبوا النار ألا يدخلوها.
4. الشفاعة لأهل الذين دخلوا النار بذنوبهم.
5. الشفاعة لقوم من أهل الجنة في زيادة ثوابهم ورفع درجاتهم.
6. الشفاعة في بعض الكفار لتخفيف عذابهم، وهذه خاصة بأبي طالب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64214
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64214
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي