هل القول بأن الكافر المعين إذا مات فإنه في النار يُعد من التألي على الله، كما يفعل بعض أهل البدع المكفّرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القطع بدخول شخص معين النار يحتاج إلى دليل شرعي خاص به، ولا يشهد لأحد بالنار إلا من شهد له الوحي بذلك، مع القطع بأن كل من مات كافرًا فهو من أهل النار. الجزم بدخول شخص النار هو في معنى التألي على الله، وهو محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ذا الذي يتألى عليّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك". فلا يجوز لأحد الجزم بالجنة أو النار أو عدم المغفرة إلا لمن ورد فيه النص.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133671
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133671
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي