كيف نوفق بين حديث تبشير الكافر في قبره بالنار وعدم الجزم بالنار للمعين؟
المعلوم في أن من مات كافرًا فهو في النار خالدًا فيها، والجنة محرمة عليه، وذلك بنصوص القرآن ، كقوله تعالى: ( إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ).
ومع أن هذا هو العام، إلا أننا لا نجزم بمآل كافر معين إلى النار إلا لمن ورد فيه نص، لعدم علمنا بالغيب، فربما آمن قبل موته سرًا.
أما حديث الأعرابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن والده، فأجابه بأنه في النار، ثم سأل عن والد النبي صلى الله عليه وسلم، فأجابه: ( حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ مُشْرِكٍ، فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ )، فهذا ضعيف بسبب اختلاف الرواة حول سنده، والصواب أنه مرسل.
وخلاصة القول أننا نقطع بأن الكافر مآله إلى النار بحكم الوحي، لكن لا نجزم بذلك لشخص معين إلا إذا ورد نص خاص في حقه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191158
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191158
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي