العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الحكم على أعيان موتى المشركين بالنار كجزء من التوحيد، وهل هذا الحكم صحيح شرعًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الاعتقاد بأن كل من مات على غير فهو كافر مخلد في النار، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ [البينة: 6]. أما الكافر المعين، فلا يُقطع بدخوله النار إلا بنص خاص، كما بيّن ابن عثيمين. وقد نصت اللجنة الدائمة على أن مذهب أهل هو عدم على معين من أهل النار أو الجنة إلا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم، مع العلم بأن من مات كافرًا فهو من أهل النار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143879
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي