العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ تسريحات الشعر المقتبسة من غير المسلمين تشبهًا بالكفار، حتى لو لم تكن النية كذلك، وما هو الضابط في التشبه المحرم؟ وهل يُعدّ فرق الشعر من الجانب في الغرة أو جمع الشعر للأعلى في المنزل للدخول في الحديث: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المرأة في تسريح شعرها للزينة ما لم يكن بقصد التشبه بالكفار أو الرجال، والضابط أن التزين جائز ما لم يرد فيه نهي خاص أو كان القصد منه التشبه. ويحرم التشبه بالكفار أو الفجار فيما يختصون به. أما جمع الشعر ورفعه إلى وسط الرأس فهو جائز في البيت أو خارجه ما لم يكن بتعظيمه بشيء آخر كوصله بشعر آخر أو بثياب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129416
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي