هل تفنى الجنة ومن فيها، والنار وما فيها، والسماوات والأرض، والعرش عند النفخة الأولى، ثم يعيد الله خلقها عند النفخة الثانية، لقوله تعالى: "كل شيء هالك إلا وجهه"؟
يتناول الاستثناء المذكور في آيات النفخ في الصور، ساكنو الجنة من الحور العين وغيرهم، وهذا على خلاف بين أهل العلم في تعيين هؤلاء المستثنين.
فقد قال شيخ ابن تيمية إن الاستثناء يتناول من في الجنة من الحور العين، لأن الجنة ليس فيها موت، ويتناول غيرهم، لكن لا يمكن الجزم بكل من استثناه الله.
وقال ابن القيم إن الله استثنى بعض من في السماوات ومن في الأرض من الصعق، وقيل هم الشهداء، وقيل جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت، وقيل هم الذين في الجنة من الحور العين وغيرهم، ومن في النار من أهل العذاب وخزنتها. وقد نص الإمام أحمد على أن الحور العين والولدان لا يموتون عند النفخ في الصور، مستشهداً بقوله تعالى: "لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179914
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179914
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي