العودة إلى البحث
السؤال

هل قوله تعالى: "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى" عام أم خاص بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى" خطاب خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم، وفسّر الطبري ذلك بأن الله سيعطيه في الآخرة من فضائل نعمه حتى يرضى، وذهب بعض المفسرين إلى أن رضاه يكتمل بعدم دخول أحد من أمته النار. أما بالنسبة لسائر المؤمنين، فإن نصوصًا قرآنية وسنة تؤكد أن أهل الجنة يرضون عن الله ويرضى عنهم، ويجدون فيها من النعيم المقيم ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، كما قال تعالى: "رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ" و "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ" و "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123399
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي