هل من المعقول أن كل النصارى، الذين يبلغ عددهم المليارات، سيدخلون النار، وما الحكمة من دخول هذه الأعداد الهائلة من البشر، كالنصارى واليهود والوثنيين، جهنم؟
توضح الإجابة سبب كثرة أهل النار وقلة أهل الجنة، فتبين أن الله لا يعذب أحداً قبل أن تبلغه دعوته.
وتعزو كثرة أهل النار إلى قلة المستجيبين للرسل وكثرة الكافرين بهم، وعدم نقاء كثير من المستجيبين.
وتذكر أن أكثر بني آدم من أهل النار، وأن أتباع الرسل قليلون، وأن غير أتباع الرسل كلهم في النار إلا من لم تبلغه الدعوة أو لم يفهمها.
وتشير إلى أن كثيراً ممن ينتسبون إلى الكتب المنسوخة أو المبَدَّلة هم من أهل النار، وكذلك المنافقون، وأهل البدع والضلال الذين فُتنوا بالشبهات.
وتضيف أن كثيراً ممن فُتنوا بالشهوات المحرمة قد يدخلون النار، وأن الفرقة الناجية هي من كانت على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ظاهراً وباطناً، وسلمت من فتنة الشهوات والشبهات، وهؤلاء قليلون جداً خاصة في الأزمنة المتأخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152252
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152252
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي