العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن أهل النار أكثر من أهل الجنة، وما الحكمة من خلق الله للبشر وهو يعلم أن معظمهم سيكونون من أهل النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دلت نصوص كثيرة من الكتاب على أنَّ أكثر بني آدم يدخلون النار وقليل منهم يدخلون الجنة، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: "وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ"، وقوله تعالى: "وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ"، وقوله تعالى: "وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ". ومن السنة حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله: يا آدم: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين". أما سؤال: لماذا خلق الله البشر مع علمه بأن معظمهم في النار؟ فلا يصح لأن الله لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، وحكمته قد تظهر لنا وقد تخفى. وقد ذكر ابن القيم أن الحكمة من ذلك هي تحقيق مصلحة الجهاد وما يتبعه من أنواع العبودية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51733
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي