هل هناك إشكال بين حديث عمر - رضي الله عنه -: "أيُّما مُسلِمٍ شَهِدَ لَهُ أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَهُ اللَّهُ الجنَّة..." وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: "أولُ من يدعو به رجلٌ جمع القرآنَ، ورجلٌ قُتِل في سبيلِ اللهِ، ورجلٌ كثيرُ المالِ..." الذين هم أول من تُسعر بهم النار يوم القيامة، مع أنهم قد قيل عنهم الخير؟ وكيف يمكن الجمع بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا يُفهم بأنَّ الثناء بالخير بعد الموت دليل على صلاح الميت، خاصة إذا صدر الثناء من أهل الفضل والصدق. فإذا ألهم الله الناس الثناء على الميت، فهذا دليل على أن الله قد شاء المغفرة له. أما حديث الثلاثة، فيُفهم على أنه في الشهادة بالدنيا، ويُحمل على أن شهادة الفسقة لا تُعتبر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144755
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144755
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي