العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام لوحة مرسوم عليها ميزان بكفتين، إحداهما تحمل مصحفًا ومسجدًا وأدوات طاعة، والأخرى تحمل عود غناء وآلات لهو، وكتابة الآية الكريمة: "والوزن يومئذ الحق..." تحتها، لكون ذلك تمثيلًا لأمور غيبية لا نعلم كيفيتها، وهل لي الإنكار على من فعل ذلك أم هي أمور اجتهادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي رسم الأمور الغيبية كالموازين والمصحف والمسجد في الميزان، لأن كيفيتها غير معلومة وقد يهوّن رسمها من قدرها. ويكتفى ببيان ما جاء في النصوص بوزن الأعمال وأصحابها. فما يفيد وزن المصحف والمسجد في الميزان غير معلوم، والظاهر أن المراد هو وزن قراءة القرآن وعمارة المساجد. وقد نصح الشيخ ابن عثيمين بعدم رسم الجنة والنار لعدم علمنا بكيفيتهما، وحذر من تمثيل الأمور الأخروية كأنها حسية ومشاهدة. وينبغي الاكتفاء بما ورد في النصوص وعدم التكلف والتوسع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1512
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي