العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التعامل مع من يعتقد أن "لولا الرسول صلى الله عليه وسلم لما خُلقت شمس ولا قمر ولا لوح ولا قلم، وأن الناس خُلقوا من بركته صلى الله عليه وسلم" كمسلم، وهل هذا القول يُعد شركًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل خلق الله، وقد أثنى الله تعالى عليه في كتابه، وثبت فضله في الصحيحة. وردت أحاديث صحيحة كثيرة تدل على فضله، مثل قوله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر". لا يجوز ذكر الأحاديث الموضوعة والمكذوبة إلا لبيان زيفها، ومن أمثلتها: "لولاك ما خلقت الأفلاك"، و"لولاك ما خلقت الجنة ولولاك ما خلقت النار". ينبغي تعليم وتنبيه عوام المسلمين الذين يروون هذه الأحاديث بأنها مكذوبة، ولا يجوز وصفهم بأنهم غير مسلمين أو مشركون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47463
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي