العودة إلى البحث
السؤال

هل يصحّ الرأي بفناء النار لكونها مخلوقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سلف الأمة وأئمتها وأهل والجماعة يرون أن بعض المخلوقات لا تفنى بالكلية، مثل الجنة والنار والعرش. لم يقل بفناء جميع المخلوقات إلا بعض أهل الكلام. اتفق فرق الأمة كلها على أنه لا فناء للجنة ونعيمها ولا للنار وعذابها، إلا الجهم بن صفوان وأبا الهذيل العلاف وقوماً من الروافض. هذا ما دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، كقوله تعالى: "وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا"، وقوله تعالى: "ذَلِكَ جَزَاء أَعْدَاء اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ"، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "يقال لأهل الجنة يا أهل الجنة خلود لا موت، ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65099
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي