هل يُعتبر أخي المتوفى -رحمه الله- بعد معاناة طويلة من المرض النفسي وتوقفه عن الصلاة بسبب مرضه، ثم وفاته إثر حادث دهس، من المرفوع عنهم القلم، وهل يدخل الجنة برحمة الله دون حساب بسبب مرضه النفسي ومعاناته، وماذا يجب علينا نحن إخوانه تجاهه وتجاه والدي المتوفى قبله؟
أولاً: إذا كان المرض النفسي شديداً ويؤثر على العقل والإدراك لدرجة فقدان التمييز، فيُرفع عن المريض قلم التكليف ولا يُحاسب على التكاليف الشرعية. أما إذا كان المرض لا يؤثر على الإدراك، فهو غير معذور. وإذا كان المرض يشتد ويخف، فيُعذر في حال فقدان الإدراك فقط.
ثانياً: المريض معذور في فترة العذر فقط، وتُكفّر معاناته وآلامه ذنوبه لعموم : "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ".
ثالثاً: إذا كان المرض مستمراً منذ البلوغ وحتى الوفاة وكان المصاب في حكم المجنون، فيُرجى له الجنة ما دام قد ولد ومات مسلماً.
رابعاً: لا يُقطع لشخص معين بالجنة أو النار إلا بنص شرعي.
خامساً: يمكن نفع الميت المسلم بالدعاء والاستغفار له، ، عنه، وقضاء ديونه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1622
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1622
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي