هل يعتبر الشخص مرتكبًا لكبيرة أو مخطئًا لكونه يميل جنسيًا إلى نفس الجنس، وهل يعني ذلك أن جهنم تنتظره وأن الله لا يحبه، خاصة إذا كان لا يمارس اللواط، وهل يمكن اعتبار هذا الابتلاء أجرًا عظيمًا لمن يصبر عليه ويكف عن المحرمات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله أرحم بعباده من أنفسهم، ولا يظلم أحدًا، ولا يحتاج لتعذيب من أطاعه. لم يكلف الله عباده إلا ما يطيقون، فما حرم شيئًا إلا وهم قادرون على تركه، وما أوجب شيئًا إلا وهم قادرون على فعله، لقوله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا). المؤاخذة تكون على القول والعمل لا على مجرد حديث النفس أو الخواطر العابرة. من يجاهد نفسه ويمنعها من هواها موعود بالجنة والرضوان، وهو مأجور على عمله ومعذور فيما عجز عنه. الجريمة هي الوقوع في اللواط وممارسة الشذوذ، أما مجرد الميل أو حديث النفس فلا يؤاخذ عليه العبد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28276
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28276
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي