العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الذنب المترتب على الميول المثلية، وهل يعتبر الشخص مثليًا حتى وإن لم يرتكب الفاحشة، وما حكم من يتعرض للإهانة والاحتقار بسبب هذه الميول، وهل يصح ربط عقوبة اللواط بقوم لوط، وهل صحيح أن حد اللواط أشد الحدود من ناحية الإثبات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للطبيب أن يُعَيِّرَ المريض بذنبٍ وقع فيه، فهذا من الشماتة بالمسلمين. وما نُسب لابن القيم من قول: "لا يوفق لخير حتى بعد توبته" غير صحيح، الصادقة تمحو كل الذنوب، بما فيها اللواط، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. حد اللواط في الشرع هو القتل للفاعل والمفعول به إذا كان طائعًا. وهناك حكم عظيمة لله في ابتلاء العبد بالذنب منها محبته للتوابين. ويوصى بالابتعاد عن صحبة السوء، واختيار الرفقة الصالحة، وشغل الوقت بالأعمال النافعة، والإكثار من الدعاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148644
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي