العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني أن الجنة محفوفة بالمكاره تستلزم الشقاء في الدنيا لمن أرادها، بينما النار محفوفة بالشهوات تستلزم السعادة الدنيوية لمن اتبعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا مخرج في الصحيحين، ومعناه أن الجنة لا تُنال إلا بفعل ما تكرهه النفس من الطاعات وتحمل مشاق العبادات، بينما النار يُوصل إليها بفعل ما تشتهيه النفس من المحرمات والمعاصي. ويوضح الإمام النووي أن هذا الحديث من بديع الكلام ويعني أن الجنة والنار محجوبتان بالمكاره والشهوات، فمن هتك حجاب الجنة اقتحم المكاره، ومن هتك حجاب النار ارتكب الشهوات. والمكاره تشمل في العبادات على مشاقها وكظم الغيظ ، بينما الشهوات التي تحف بالنار هي المحرمات والزنا . أما الشهوات المباحة فلا تدخل هنا، لكن يكره الإكثار منها خشية أن تجر إلى المحرمات أو تقسي القلب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147117
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي