هل يمكن للإنسان أن يعلم مصيره في الدنيا، وهل لقوله تعالى: "ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء" علاقة بذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا دليل على إمكانية معرفة المصير الأخروي للإنسان بعلامة جسدية، ولا نعلم أحداً من أهل العلم قال بذلك. ومعنى قوله تعالى: "وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ" إما ألا يحيطون بشيء من علم الله إلا ما شاء أن يعلمهم إياه، أو لا يحيطون بشيء من معلومات الله في الكون إلا ما شاء أن يعلمهم إياه. ويجب عدم الالتفات للأوهام والوساوس، والحرص على اتباع شرع الله تعالى مع العمل له، فهذا هو الطريق إلى الله. ومن اعتقاد أهل والجماعة عدم القطع لأحد بجنة أو نار إلا بنص شرعي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140007
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140007
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي