العودة إلى البحث
السؤال

هل ينادى أهل الجنة بأسمائهم الحقيقية أم تُبدّل أسماؤهم؟ وهل الحديث المذكور حول الكتابين صحيح، ولماذا استُخدمت كلمة "كتابان" فيه؟ وهل احتفظ النبي بغير القرآن من نصوص مكتوبة مع أنه لا يقرأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت بالنصوص الشرعية وتواتر الأخبار أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب. وتكفّل الله له بحفظ القرآن في صدره، لذا لم يكن بحاجة للكتابة لنفسه. أما أمره بكتابة الوحي والرسائل والمواثيق، فكان ذلك لتوثيقها وحفظها للأمة. وبخصوص حديث الكتابين اللذين كانا في يده، فقد قيل إنهما مجرد تمثيل وتوضيح، بينما القول الأقرب هو أنهما كانا كتابين حقيقيين لأسماء أهل الجنة والنار، ولكنه لا يلزم أن النبي كان يطالعهما أو يحتفظ بهما، بل كانا وحيًا أخبره الله بمضمونهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3763
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي