ما فائدة الحساب والشفاعة يوم القيامة، ما دام الإنسان قد عرف مصيره وهو في قبره؟
رؤية الميت لمقعده في الجنة أو النار في القبر هو من عذاب القبر أو نعيمه الثابت بنصوص الكتاب . هذه الرؤية لا تتعارض مع الحساب والشفاعة يوم القيامة؛ فالشفاعة أنواع، منها الشفاعة في عدم دخول النار لمن وجبت عليهم، ورفع درجات أهل الجنة. أما الحساب فهو لإظهار عدل الله، فالكافر يعطى كتابه بشماله ويناقش الحساب ويجد فيه كل ما قدم، كما في قوله تعالى: "وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا". والمؤمن يعطى كتابه بيمينه ويحاسب حساباً يسيراً، وهو العرض كما جاء في : "من نوقش الحساب عذب".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56685
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56685
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي